لماذا يفشل الإخوان دائما في التحول لجماعة ما بعد إسلاموية؟

قضايا

11  إبريل  2017

تشير الرؤية التي نشرتها في تقرير ما تسمى بـ”جبهة كمال” داخل جماعة الإخوان المسلمين، والتي تعبر بحسب تصريحات ممثليها، أنهم يمثلون تيارا شبابيا للإصلاح من داخل الجماعة، لأول مرة استخدام مجموعة من التفاهمات المتعلقة بالحقل العلماني المتعلقة بتقديم النقد الذاتي ومراجعة المواقف الممارسية للإخوان بعد 6 سنوات على مرور الثورة، واستخدام مصطلحات ومنهجيات في صياغة تلك المراجعات أبعد ما تكون عن التفاهمات القديمة للإخوان في تقديم المراجعات الفكرية، فمثلا في التصدير تتحدث (جبهة كمال) على أن التقرير قد صدر عبر ورش عمل ونقاشات متعددة مع أساتذة لعلم الاجتماع والسياسة والاقتصاد والشريعة. ويستخدم للمرة الأولى مصطلح “الأخونة” بدلالة إيجابية وهي المصطلح الذي طالما أنكر الإخوان بتنوعاتهم وجوده في الواقع من الأساس. وبعيدا عن النقد الذي من الممكن أن يقدم على هذا المصطلح والمتعلق بالأساس بالمنهجية الممارسية للسياسة الحديثة، لكن التقرير فتح الباب مرة أخرى حول التكوين الداخلي الفكري للجماعة والذي غالبا ما كان محط أنظار باحثين ومفكرين كبار في الفترة الأخيرة سواء الغربيين منهم أو الشرقيين.

سؤال الأزمة

في هذه المقالة أحاول تقديم مقاربة للسؤال الرئيسي من وجهة نظري، والذي يطرح عده أسئلة على المستويات الثانوية الأخرى المتعلقة بالممارسة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لجماعة الإخوان وعدم قدرتها التاريخية على التأقلم مع ما يمكن أن نسميه الممارسة الحديثة للسياسة.

يقال أنه لكي تجد إجابة صحيحة، ولكي تحاول أن تبحث عن معنى لتلك الإجابة لا بد لك أن تبدأ من طرح السؤال الصحيح، السؤال الصحيح ليس المقصود به السؤال الوحيد أو الأكثر صحة فيما عداه، لكن السؤال الأني الذي يطرحه الواقع، أو بمعنى أخر الذي يفرضه الواقع على الجميع سواء ينتمون لتيارات الإسلام السياسي أو لا ينتمون له، والواقع أن جماعة الإخوان المسلمين تعرضت لأزمة كبيرة دفعت مرشدها العام من داخل السجن ليطلق في خطاب منسوب إلية وموجه لمحمود عزت المرشد الحالي لاستخدام مصطلح مثل “المحنة، والفتنة” لوصف الأزمة الحالية.

السؤال الذي أحاول تقديم مقاربة للإجابة علية في المقالة هو: لماذا يفشل الإخوان دائما في التحول لجماعه ما بعد إسلاموية؟ وسوف احاول النظر في هذا السؤال عن طريق بناء تصور قائم على ثلاثة محاور قد تعطى لمحة ولو أولية عن مقدار الفشل والتفسخ الذي اصبحت علية جماعة الإخوان المسلمين، أولا حول موقع الإخوان من المدينة الحداثية، والثاني المرتبط بإعادة تعريف هوامش الديني والسياسي في الممارسة السياسية للإخوان، والثالث المتعلق بما يمكن أن نسيمة الموقع من الصراع الاجتماعي.

بداية هناك إحالتين نظريتين لا بد من الإشارة إليهم بشأن المصطلحات الواردة في المقالة، أولهما أن تعريف “ما بعد الإسلاموية” وهو مرتبط بالأساس بالتخلي عن التفاهمات الكبرى التي حكمت نشأه حركات الإسلام السياسي فيما تلى تجارب الاستقلال أو قبلها فيما تلى انهيار الدولة العثمانية، والمتعلقة بالأساس بالتفاهمات الخطابية التي يمكن أن يطلق عليها في بعض الأدبيات الغربية “السرديات الكبرى الإسلامية” والمتعلقة بالأساس بأفكار أساسية “الخلافة الإسلامية، أستاذية العالم، تطبيق الشريعة، الحاكمية عند سيد قطب، الاغتراب الإسلامي” وأخرى ثانوية تستمد شرعية وجودها من وجود نواة وجودها في الأفكار الأساسية وهي على سبيل المثال “الحجاب، الاقتصاد الإسلامي، التربية الإسلامية” وليس معنى إطلاق وصف الثانوية والأساسية على تلك الأفكار للتفريق بينها أنها بالفعل ثانوية وأساسية لكن الأمر يتخذ شكلا علائقيا متبادلا بين مجموعات الأفكار تلك وخاصة للحقل الخطابي.

الإحالة الثانية ترتبط بأنه في المقاربة التي أحاول القيام بها للإجابة عن السؤال يبقى في غاية الأهمية تعريف سؤال المنهجية، حيث من الأساسي هو كيفية النظر للجماعة، هل ننظر لها من منظور ضيق يتمثل في تحليل ممارسات سياسية واجتماعية وخطابات فقط، ام يتعلق النظر بنظرة شمولية أقرب لأن ننظر للجماعة في إطار طور الانحدار والصعود الاجتماعي للمجتمع المصري وخاصة الطبقة الوسطى المصرية والطبقة الوسطى الدنيا اللاتان تشكلان الأفراد والأجساد السائدة في الجماعة، ويمكن أن أفضل الرجوع لعدة أدبيات هامة في نظري أولها كتاب أوليفية روا “تجربة الإسلام السياسي” وثانيهما كتاب “إسلام السوق” لباترك هايني، وذلك لمحاولة أعمق لفهم الاستراتيجيات المتبعة من قبل جماعات الإسلام السياسي على تنوعها في تصدير وبلورة خطاباتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظل العولمة.

حداثة المدينة التي تأبى الدخول لحقول الإخوان

طرح الباحث الراحل حسام تمام في دراسته حول الإخوان المسلمين والمعنونة بـ”إخوان الريف وإخوان المدن” تساؤلا ينبع من مقارنة أجراها الباحث، حيث قارن بين الطبيعة الريفية والمدينية للإخوان المسلمين عبر العقود الثمانية التي تلت تأسيسها، حاول تمام تقديم مقاربة تقول بأن أحد أهم أسباب ثبات التفكير الداخلي للجماعة واتسامه دائما على طول تاريخ تأسيسها، بأنه لا يقدم مناورات ناجحة هو الطبيعة الريفية التي غلبت على التنظيم خاصة بعد عقود التأسيس الثلاثة الأولى، حيث اتجهت الجماعة لأن تكون أكثر ريفية.

يحيل طرح تمام الأمر للنقاش الدائر حول ما يسمى بـ”مدينية الحداثة” أو “حداثة المدن”، حيث شكلت المدينة بطبقاتها الاجتماعية وعلاقات إنتاجها الحاضنة الأفضل للحداثة، بمعنى أكثر جذرية للصراع الاجتماعي المحدد والغير متسم بالسيولة قد نشأ في المدينة، وبالتالي كانت المدينة في أدبيات الحداثة هي محط النظر، ومحور الاهتمام، وبها يمكن أن يتشكل مجال عام بمعناه الحداثي.

لكن الحركة التي نشأت في أحضان الطبقة الوسطى المصرية كتعبير جذري عن الخواء الذي خلفته انسحاب الهوية السياسية للطبقات الوسطى في العالم الإسلامي بعد انهيارها السياسي المتمثل في انهيار الدولة العثمانية كانت ومنذ العقد الثاني للتأسيس تتجه لأن تكون أكثر ريفية. لم يمنع هذا الاتجاه وجود نخبة من متعلمي الطبقة الوسطى المصرية وخاصة أساتذة الجامعات والمهنيين من مهندسين وأطباء ومحاميين خاصة منذ السبعينيات، ولكن يبدو ذلك التوجه أكثر نحو الريف وكأنه يعبر عن سياسة ممارسية صحيحة، بحكم أن إيجاد قاعدة جماهيرية للخطاب الذي يطرحه الإخوان، وتحقيق انتشار واسع لهذا الخطاب يستلزم التوجه نحو الاغلبية السكانية في مصر وهم سكان الريف، لكن هنا يطرح سؤال من نوع كلي، وهو هل كان هذا التوجه من الحركة وحدها أم كان توجها عاما للمجتمع المصري خاصة مع انتشار التعليم في الريف وموجات الهجرة الريفية نحو المدن نتيجة لاختلالات التنمية في الريف التي دفعت هؤلاء المتعلمين الجدد للبحث عن حياه أفضل في المدينة بديلا عن الريف الذي أخذ مع الوقت ينبذ تطلعاتهم، هل كان هذا نتاجا طبيعيا لترييف المجتمع المصري، وليس توجها حصريا للإخوان المسلمين؟

يمثل الاعتراف بالحتمية السابقة مخرجا جاهزا للإجابة عن السؤال، لكن أيضا يجب النظر في استراتيجيات الممارسة الإخوانية التي كانت تولي أهمية كبرى للأسر الإخوانية في الريف، والتي كانت ترى فيها فضاءً بعيدا عن سلطة الدولة يتيح مجالا أوسع لممارسة النشاطات التربوية والدعوية للإخوان وحتى السياسية منها.

لكن الطرح السابق والخاص بترييف الإخوان يتجاهل -في نظري- نشوء طبقة وسطى ريفية بشكل أسرع من نظيراتها في المدينة إتاحة الاصلاح الزراعي وحركة هجرة أبناء الريف للخليج والتي أتاحت نشوء طبقة وسطى ريفية أصبحت مركزا للثقل الأيديولوجي الإسلامي أكثر من الإخوان نفسهم، حيث طرحت أفكارا محافظة أكثر من الإخوان مستوردة بشكل ما من العائدين من الخليج، وبالتالي أتاحت تلك الطبقة للإخوان دورا هاما في ممارسة ما يمكن تسميته بأليات الضبط الاجتماعي الذاتية، حيث يجب أن يتم تدجين أغلبية الصاعدون للطبقة الوسطى الريفية الجديدة في حظيرة الإخوان أو على هوامشها.

طرح تمام بالمجمل هو محاولة جادة للنظر للمعضلة التي خلفتها حركات الصحوة الإسلامية في السبعينيات والتي طرحت في نظر باحثين جدد إشكاليات خرجت من حيز النظري للواقع، تمثل في ظهور تلك التيارات الإسلامية كفاعلين اجتماعيين مؤثرين في الواقع الإسلامي سواء في الشرق أو في الغرب. لكنه -في نظري- لا يعطى لمحة كلية أو تفسير كليا للإجابة عن سؤال التحول لتلك الحركات. يمكن مثلا أن تكون الإجابة النظرية الخاصة بالقبول والتماهي التي تمتلكه تلك الحركات هو الدافع الأساسي في مرحلة تحول تلك الحركات لحركات ما بعد إسلاموية.

قبل أن نترك تمام ودراسته الرائدة هناك حاجة ماسة للنظرة الشمولية لمصطلح “ما بعد الإسلاموية”، الأمر يرتبط بالأساس بالتخلي أو التماهي مع “حداثة الكفار” يرتبط هذا التماهي بإعادة إنتاج التأويلات الخاصة بالنصوص، ليس إعادة إنتاج النصوص ذاتها لأنه لا يمكن إعادة إنتاجها إذا كانت محل تقديس، وفتح الباب أكثر نحو فردانية على غرار التنمية البشرية، لمحاولة الالتفاف على السرديات الكبرى المتمثلة في (الخلافة– الشريعة– الحاكمية). وأيضا هذا التحول لا يمكن أن يهمل الجانب الإجرائي منه والمتعلق بالممارسة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

إعادة تعريف هوامش الديني والسياسي

يرتبط قدرة الحركات الإسلامية على القيام بالممارسة السياسية الحديثة على القيام بتواؤم خاص وأخر عام، أما الخاص فهو بشكل كبير حسمي للصراعات الأيديولوجية التي يمكن أن تنشأ داخل الحركة فيما يتعلق باستدعاء النص لساحة السرديات الكبرى تلك، يرتبط هذا بمحاولة الحيلولة دون وجود تأويل أخر للدين داخل الحركة سوى التأويل الرسمي لها، التأويل في المستوى الأعلى الذي يفرض على تابعية عدم الخروج علية إلا في داخل عقولهم اما في الممارسة الداخلية لا بد للجميع أن يكون محددا بشأن الرواية الرسمية للسياسة داخل الحركة.

أما العام فيرتبط بأمرين أولهما متعلق بالممارسة السياسية المؤسساتية وثانيهما بالموقع من الصراع الاجتماعي، أما الأول المرتبط بالأساس في بالبحث في كيف يمكن للحركة أن تتحول في تنظيمها الداخلي لدولة “مصغرة” حديثة بالمعنى المفاهيمي والمؤسسي للكلمة، بمعنى أن للحركات الإسلامية على طول تاريخها ممارسات عنيفة، الأمر هنا متعلق بالأساس بكيف يمكن للهيكل التنظيمي للحركة أن يحسر العنف الممارس ويحتكر تنفيذه على غرار الدولة، وهذا بالطبع ما فشل فيه الإخوان منذ اللحظة الأولى للتأسيس فلم يعرف الإخوان احتكارا واضحا لممارسة العنف داخل الجماعة بداية من اغتيال النقراشي الذي تم بحسب رواية “حسن البنا” من أشخاصا ليسوا إخوانا ولا مسلمين، إلى انشقاقات الخمسينيات العنيفة التي انتجت محاولات متنوعة لممارسة العنف الاجتماعي من أفراد كانوا قد انضموا للإخوان، ولعل حادثة اغتيال عبد الناصر كانت أحد تلك المناسبات، وحتى السبعينيات وخروج الجماعة الإسلامية لتصدر عنفا استمر ما يقرب من 3 عقود من الزمن. أما المؤسساتية فلم يفلح الإخوان أيضا في تحويل تنظيم الجماعة الداخلي لتنظيم اجتماعي أقرب للدولة من حيث ألية اتخاذ القرار، وهنا لا أقصد بالمؤسساتية الممارسة الديمقراطية بل قدرة التنظيم على ممارسة الضبط الاجتماعي والمراقبة لأعضائه ومن على هوامشهم أيضا. الإخوان هم أقرب لحالة نخبوية أو ما يمكن اصطلاحا تسميته بـ(الانتلجنسيا المحافظة) حيث يتواجد مكتب إرشاد يجمع بين أعضاءه نخب متعلمة سواء تعليما دينيا او مدنيا متحالفة بشكل كبير مع عوائل لتلك النخبة داخل المحافظات، وهو أبعد ما يكون عن اليات الضبط الاجتماعي، وبالطبع تؤدى هذه الحالة بالتبعية لوجود سيولة نوعية للتنظيم تظهر في أوقات (المحن) بتعبير المرشد على هيئة انشقاقات، ورغم أن الإخوان لا يعرفون انشقاقات كبرى عدديا، لكنهم دائما وعلى طول التاريخ عرضة لتلك السيولة وتجلياتها على المستوى الفردي بالأخص.

تلك “الانتلجنسيا المحافظة” كانت دائما عرضة للمزايدة وطرح الخطابات الأكثر راديكالية منها خاصة فيما تلى السبعينات لذلك كانت دائما مهتمة بالحفاظ على استقرارها الشخصي عبر تقديم تنازلات خطابية لجناحها الأكثر راديكالية وهوامشها التي أصبحت مع الوقت تتخلى عن نزعاتها المحافظة السلمية، وتتجه نحو جماعات أكثر راديكالية فيما أصبح لاحقا في الثمانينيات والتسعينيات إعادة طرح لمفاهيم إسلامية كبرى وخاصة المتعلقة بالجهاد في سبيل الله، فالذاهبون لأفغانستان، والعائدون منها، والحالمون بالمتخيل الاجتماعي المتمثل في الخلافة أصبحوا يشكلون عبئا على الإخوان وليس على الدولة فقط.

هنا يتعين طرح سؤال من نوع أخر متعلق بالمجتمع أكثر منه الإخوان، فلو نظرنا للتجارب الناجحة للإسلام السياسي في العالم وربط معيار النجاح هنا هو بقدرتها على التحول وطرح خطابات ذات فحوى حداثية أكثر منها إعادة إنتاج للسرديات الكبرى في صور أكثر سيولة، سوف نجد أنه سواء في تركيا العدالة والتنمية أو في تونس حركة النهضة أو حتى في إندونسيا وماليزيا في الفترات التي اتسمت بوجود الإسلام السياسي في الحكم أو في حكم بعض الولايات كما في إندونسيا مثلا، أو حتى في التجربة الجديدة في المغرب للبناء والتنمية تجد أن الذي ساعد تلك الجماعات على تقديم تلك التنازلات الخطابية هو وجود الدولة كمعادل علماني موضوعي في الأمر، وأيضا وجود تراث فكري علماني قوى قادر على تقديم خطابات تحظى بشعبوية ما، لكن في التجربة المصرية قد يبدو هذا غائبا بشكل كبير منذ 1952 حيث لم تعهد مصر وجود تجارب سياسية علمانية صريحة للدولة وحتى العلمانية في المجتمع المصري ينظر لها على أنها أيديولوجية النخبة المثقفة وليست أيديولوجية شعبية.

قد يكون الغرض الأساسي من التحول لما بعد الإسلاموية في نظري هو المحاولة للحاق بركب مجتمع العولمة الذي من ناحية لم يعد يريد للدولة أن تضطلع بدور أيديولوجي أيا كان مدى صغرة وعلى ناحية أخرى لا يقبل أن تحمل أيدولوجيات ما قبل العولمة أي سطوة جماهيرية، سواء كانت تلك الأيدولوجيات حتى علمانية صلبة ماركسية أو ليبرالية فيما أطلق عليه ليوتار (السرديات الكبرى) أو حتى إسلاموية تنتمي لنفس الحقل الكبير للأحلام الوردية التي لا تريد العولمة لأحد أن يحلم بالفكاك من فخ وجودها.

اضافة تعليق جديد

موضوعات ذات صلة

الشريعة في دساتير ما بعد ثورة يناير… ما يعنينا هنا أن الاستجابة المحافظة للضغط الإسلامي كانت تتم عبر نفس الآليات الخطابية للإسلام المعلمن، أي إعادة تقديم الخطوط الحمراء الموروثة من التراث الإسلامي، والتي كانت تعد تعديًا على حدود الله، بوصفها تعديًا على حساسيات فردية بالأساس يتشكل من جماعها ما يسمى بالنظام العام.

عمرو عبد الرحمن

حوار مع أناند جوبال: رغم أن تنظيم الدولة الإسلامية يعمل في سوريا، ولديه أذرعه حول العالم، إلا أن داعش، في صميمه، ظاهرة عراقية، بل ومن المستحيل فهم هذا التنظيم قبل أن نفهم أولا الهيكل الاجتماعي للمجتمع العراقي قبل وبعد الغزو الأمريكي.

أناند جوبال  ,  أشلي سميث

النقابات المهنية والسياسة علاقة التيارات السياسية بالنقابات علاقة مشبوهة، تميزت تاريخياولفترات طويلة وحتى اليوم بالإستخدام، طرف يستخدم – بالمعنى المبتذل للكلمة – الطرف الآخر. طموحات المستخدم "بالفتح" لامكان لها ولا أثر على خريطة الطرف الآخر.

سعيد عبد الفتاح أبو طالب

مائدة مستديرة: “30 يونيو” بعد أربع سنوات تقدم "بالأحمر" أعمال المائدة المستديرة التي عقدتها بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لـ30 يونيو 2013، والتي حاولنا فيها النظر من عدة زوايا للحدث الذي مثل تحولا لمجرى الأحداث في مصر. وإذ شهد اللقاء نقاشا ثريا بين مختلف وجهات النظر، فإننا نأمل أن يسهم نشرنا لأعمال المائدة المستديرة في استكمال هذا النقاش.

أفران العصر مَن يتتبع النهج الذي يتبناه نظامنا الحالي في تعامله مع معارضيه ومن بينهم بالتأكيد أعضاء جماعة الإخوان، يدرك أن ثمة إصرار على إزاحة كل صوت لا يغرد ضمن السرب .

بسمة عبد العزيز