كريستوفر كولومبوس الحقيقي

بروفايلات

05  مارس  2017

انطلق رجال ونساء الأراواك عرايا بلونهم الأسمر المائل للاصفرار من قراهم إلى شواطئ الجزيرة يملؤهم التعجب، وسبحوا ليلقوا نظرة أقرب على القارب الكبير الغريب. عندما وصل كولومبوس وبحارته إلى الشاطئ حاملين السيوف، سارع الأراواك إلى تحيتهم، وأحضروا لهم الطعام، والماء، والهدايا. وكتب لاحقا عن هذا في أوراقه:

“لقد أحضروا لنا ببغاوات، وكرات من القطن، ورماحا، وأشياء أخرى كثيرة، وقدموها لنا مقابل الخرز الزجاجي، وأجراس الصقور. قايضوا كل شيء يملكونه برغبتهم… إنهم لا يحملون أسلحة، ولا يعرفونها، فعندما أريتهم سيفا، أمسكوه من الطرف الحاد، وجرحوا أنفسهم لجهلهم. إنهم مناسبون للعمل كخدم… بمساعدة خمسين رجلا يمكننا السيطرة عليهم، وإجبارهم على القيام بما نريده”.

كان شعب الأراواك في جزر البهاما مثل الهنود الحمر على الأرض الأم، يتميزون بكرم الضيافة، والإيمان بالمشاركة والتقاسم (بحسب ما قال مراقبون أوروبيون مرارا وتكرارا). لم تكن هذه الصفات تميز أوروبا خلال عصر النهضة، حيث كان دين الباباوات، وحكم الملوك، وجنون المال مسيطرين، وكانوا من سمات الحضارة الغربية، وكذلك سمات رسولها الأول إلى الأمريكتين، كريستوفر كولومبوس.

كانت المعلومات التي أرادها كولومبوس بالأساس عن مكان وجود الذهب. فأقنع ملك وملكة إسبانيا بتمويل رحلة استكشافية إلى الأراضي التي كان يتوقع أن تكون بها الثروة، وهي على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، أي الإنديز، وآسيا؛ وهذه الثروة هي الذهب والتوابل. ومثل الرجال المطلّعين في زمنه، كان يعلم أن العالم مستدير، وأن بإمكانه الإبحار باتجاه الغرب للوصول إلى الشرق الأقصى.

وكانت إسبانيا وقتها حديثة العهد بالوحدة، واحدة من الدول القومية الحديثة، مثل فرنسا، وإنجلترا، والبرتغال. وكان سكانها، وأكثرهم من الفلاحين الفقراء، يعملون لدى طبقة النبلاء، التي كانت تمثل 2% من عدد السكان، وتمتلك 95% من الأراضي. ومثل الدول الأخرى في العالم الحديث، كانت إسبانيا تسعى وراء الذهب، الذي كان قد بدأ يصبح من الدلائل الجديدة على الثروة، وبات أكثر فائدة من الأرض لأنه يمكن استخدامه في شراء أي شيء.

كان هناك اعتقاد بوجود ذهب في آسيا، ويقين بوجود الحرير والتوابل لأن ماركو بولو وآخرين قد أحضروا معهم أشياء مذهلة من رحلاتهم الاستكشافية البرية قبل ذلك بقرون. والآن بعد غزو الأتراك للقسطنطينية، وشرق البحر المتوسط، وسيطرتهم على الطرق البرية إلى آسيا، أصبحت هناك حاجة للعثور على طريق بحري. كان البحارة البرتغاليون يدورون حول الطرف الجنوبي من أفريقيا. لذا قررت إسبانيا الرهان على رحلة بحرية طويلة عبر محيط مجهول.

مقابل العودة بالذهب والتوابل، وعدوا كولومبوس بالحصول على 10% من الأرباح، وحكم الأراضي الجديدة، فضلا عن الشهرة التي ستصاحب لقب جديد “أمير المحيط”. كان موظفا يعمل لدى تاجر من مدينة جينوا الإيطالية، ونسّاج بدوام جزئي (ابن نسّاج ماهر)، وبحار خبير. لقد أبحر بثلاث سفن، أكبرها كانت “سانتا ماريا”، والتي ربما كان طولها 100 قدم، ويتكون طاقمها من 39 بحّارا.

لم يكن كولومبوس ليصل أبدا إلى آسيا، والتي كانت تقع على بُعد مسافة أكبر من المسافة التي حسبها بآلاف الأميال، وذلك بناء على تصوره لعالم أصغر. وكان ليلتهمه البحر الشاسع، لكنه كان محظوظا. فبعدما قطع ربع الطريق وصل إلى أرض مجهولة تقع بين أوروبا وآسيا، وهي الأمريكتين. لقد كان ذلك في بداية شهر أكتوبر عام 1492، وكان قد مرّ حينها ثلاثة وثلاثين يوما على مغادرته هو وطاقم البحارة جزر الكناري، المطلة على الساحل الأطلسي لأفريقيا. ورأوا أفرع شجر، وعصيانا تعوم على سطح الماء، وأيضا أسرابا من الطيور.

لقد كانت هذه علامات تدل على وجود أرض. ثم في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، رأى بحّار يدعى رودريجو قمر الصباح الباكر يتلألأ على رمال بيضاء، وصرخ. لقد كانت جزيرة في البهاما، ببحر الكاريبي. وكان من المفترض أن يحصل أول رجل يرى الأرض على معاش سنوي قدره 10 آلاف مارافيدي (عملة نحاسية إسبانية في القرون الوسطى) مدى الحياة. لكن رودريجو لم يحصل على هذا المعاش أبدا، حيث زعم كولومبوس أنه رأى ضوءا قبله بليلة، وحصل هو على المكافأة.

وعند اقترابهم من الأرض، التقوا بالهنود الأراواك، الذين سبحوا  لتحيتهم. كان الأراواك يعيشون في قرى مشاعية، وكانت لديهم زراعة متطورة للذرة، واليام (نبات يشبه البطاطا)، والكاسافا (المنيهوت). وكانوا يستطيعون الغزل والنسج، لكن لم يكن لديهم خيول، أو حيوانات للعمل؛ ولم يكن لديهم حديد، لكن كانوا يرتدون حليا ذهبية صغيرة في أذانهم.

كان لهذا عواقب وخيمة، فقد دعا ذلك كولومبوس إلى أخذ بعضهم على متن سفينته كأسرى لأنه صمم على أن يدلوه على مصدر هذا الذهب. وأبحر بعد ذلك إلى ما يعرف الآن بكوبا، ثم إلى هيسبانيولا (الجزيرة التي تتكون اليوم من هاييتي وجمهورية الدومينيكان). وهناك أدت قطع من الذهب واضحة للعيان في الأنهار وقناع ذهبي قدمه إلى كولومبوس زعيم هندي محلي إلى خيالات جامحة عن حقول من الذهب.

كان التقرير الذي قدمه كولومبوس إلى البلاط في مدريد به قدر كبير من المبالغة؛ فقد أصر على أنه وصل إلى آسيا (وكانت كوبا)، وإلى جزيرة مطلة على ساحل الصين (هيسبانيولا). وكانت الأوصاف التي ذكرها خليطا من الحقيقة والخيال:

“لقد كانت هيسبانيولا معجزة، فقد كانت جبالها، وتلالها، وسهولها، ومراعيها خصبة وجميلة… وكان بها الكثير من التوابل، ومناجم كبيرة للذهب فضلا عن معادن أخرى…”

وكان الهنود، بحسب ما ذكر كولومبوس، “سذجا وغير متمسكين بما يملكونه بشكل لن يصدقه أحد ما لم يره بنفسه. عندما تطلب منهم شيئا لديهم لا يرفضون منحه إياك أبدا. على العكس، إنهم يعرضون المشاركة مع أي شخص…” واختتم تقريره بطلب مساعدة صغيرة من أصحاب الجلالة، وفي المقابل سيعود من رحلته القادمة بـ”القدر الذي يحتاجونه من الذهب والعدد الذي يريدونه من العبيد”.

وبسبب تقرير كولومبوس المبالغ فيه، ووعوده الكبيرة، تم تخصيص سبع عشرة سفينة وأكثر من ألف ومائتي رجل لرحلته الاسكتشافية الثانية. وكان الهدف واضحا، وهو العبيد والذهب. ومن قاعدته في هاييتي، أرسل كولومبوس رحلة استكشافية تلو الأخرى إلى الأجزاء الداخلية. ولم يجدوا أي حقول ذهب، لكن كان عليهم تحميل السفن العائدة إلى إسبانيا بنوع من الأرباح.

خلال عام 1495، ذهبوا في حملة كبيرة للحصول على عبيد، وأسروا ما يقرب من 1500 رجل وسيدة وطفل من الأراواك، ووضعوهم في حظائر تحت حراسة الإسبان والكلاب، ثم انتقوا أفضل 500 منهم لتحميلهم على سفن، ومات منهم 200 خلال الرحلة.

لقد مات الكثير من العبيد في الأسر، لذا كان على كولومبوس، في سعيه المستميت لدفع الأرباح للمستثمرين، أن يفي بوعده، ويملأ السفن بالذهب. في إقليم شيكاو في هاييتي، حيث تصور هو ورجاله وجود حقول ذهب شاسعة، أمروا كل من تفوق أعمارهم الرابعة عشر بجمع كمية محددة من الذهب كل ثلاثة أشهر. وعندما أحضروها تم إعطائهم أطواقا نحاسية ليعلقونها حول رقابهم. وكان يتم قطع أيدي الهنود، الذين لم يكونوا يرتدونها، وتركهم ينزفون حتى الموت.

لقد تم تكليف الهنود بمهمة مستحيلة، حيث كان الذهب الوحيد الموجود هو بعض الغبار المكدس من الجداول. لذا هربوا، وتم ملاحقتهم بالكلاب، وقتلهم. وعندما بات من الواضح عدم وجود المزيد من الذهب، تم استعباد الهنود للعمل في الإقطاعيات الكبيرة، والتي عرفت فيما بعد بـ”انكوميندا” (إقطاعيات ممنوحة إلى المستعمرين في أمريكا ومعها حق استعباد سكانها). وكان السكان الأصليين يعملون عملا شاقا، ومات الآلاف منهم. وفي عام 1515، لم يتبق سوى نحو 50 ألف هندي. وبحلول عام 1550، وصل عددهم إلى 500. ويوضح تقرير خاص بعام 1650 فناء السكان الأصليين من الأراواك، وسلالتهم ممن كانوا يسكنون الجزيرة تماما.

المصدر الرئيسي، بل والمصدر الوحيد في عدة مسائل، للمعلومات الخاصة بما حدث على الجزر بعد قدوم كولومبوس هو بارتولومي دي لاس كاساس، الذي شارك كقسّ شاب في غزو كوبا. وكان يملك مزرعة يعمل بها العبيد الهنود لفترة من الزمن، لكنه تخلى عن ذلك، وأصبح ناقدا عنيفا للقسوة الإسبانية. ونسخ لاس كاساس يوميات كولومبوس، وحين بلغ الخمسين من العمر بدأ في تأليف كتاب “تاريخ الإنديز” المكون من عدة أجزاء.

في الجزء الثاني من الكتاب، يتناول لاس كاساس، (الذي حثّ في البداية على الاستعانة بالعبيد السود بدلا من الهنود متصورا أنهم أقوى وأكثر قدرة على الصمود، لكنه تراجع عن هذا الرأي لاحقا بعد ما رأي الآثار على السود)، معاملة الإسبان للهنود. فبعد فترة، رفض الإسبان أن يسيروا لأي مسافة، وكانوا “يمتطون ظهور الهنود إن كانوا في عجلة من أمرهم”، أو كان يحملهم الهنود على أراجيح شبكية يحملونها بالتناوب. وفي هذه الحالة كانوا يجعلون الهنود يحملون أوراق شجر لتحميهم من أشعة الشمس، بينما يستخدم آخرون أجنحة الأوز كمراوح للتهوية لهم”.

وأدت السيطرة التامة إلى قسوة تامة. وكان الإسبان “لا يتورعون عن إصابة العشرات من الهنود أو أكثر بالسكاكين، وقطع شرائح من من أجسادهم لاختبار مدى حدة نصالها”. وفشلت كل محاولات الهنود للدفاع عن أنفسهم. وبحسب ما جاء في تقارير لاس كاساس: “لقد كانوا يعانون، ويموتون في المناجم، وغيرها من أماكن العمل في صمت يائس، لعلمهم أنه لا يوجد في العالم من يمكن أن يلجأوا له للمساعدة”. ويصف عملهم في المناجم بقوله:

“كان يتم تمشيط الجبال من أعلى لأسفل، ومن أسفل لأعلى ألف مرة؛ وكانوا يحفرون، ويكسرون الصخور، وينقلون الأحجار، ويحملون القذارة على ظهورهم ليغسلونها في الأنهار، بينما يظل من يغسلون الذهب في الماء طوال الوقت، وظهورهم منحنية باستمرار مما يؤدي إلى انكسارها”.

بعد كل ستة أو ثمانية شهور من العمل في المناجم، وهو الوقت الذي كان لازما ليتمكن كل فريق عمل من الحفر واستخراج كمية من الذهب كافية للتسييل، كان يموت عدد من الرجال يصل إلى ثلثهم. وفي الوقت الذي كان يتم فيه إرسال الرجال إلى مناجم تقع على بعد أميال، كانت زوجاتهم تعملن في الأرض، حيث كان يتم إجبارهن على القيام بوظيفة الحفر الشاقة من أجل تجهيز آلاف التلال لزراعة نبات الكسافا.

لذا لم يكن الأزواج والزوجات يجتمعون إلا مرة كل ثمانية أو عشرة شهور، وحينها يكون الاثنان منهكين ومكتئبين، لذا توقفوا عن الإنجاب. أما بالنسبة لحديثي الولادة، فقد كانوا يموتون في سن مبكرة لأنه لم يكن في ثدي أمهاتهم لبن لإرضاعهم بسبب العمل الشاق والجوع، حتى بلغ الأمر إلى حد إغراق بعض الأمهات لأطفالهن بسبب اليأس الشديد. وبهذه الطريقة، كان الأزواج يموتون في المناجم، والزوجات يمتن في العمل، والأطفال يموتون بسبب عدم وجود حليب. وخلال فترة زمنية قصيرة أصبحت الأرض، التي كانت يوما ما عظيمة، وقوية، وخصبة، خالية من السكان.

عندما وصل إلى هيسبانيولا عام 1508، يقول لاس كاساس: “كان هناك 600 ألف شخص يعيشون على هذه الجزيرة، بما فيهم الهنود. لذا خلال الفترة من 1494 حتى 1508، فني أكثر من ثلاثة ملايين بسبب الحرب، والعبودية، والعمل في المناجم. من سيصدق هذا من الأجيال القادمة؟ أنا نفسي، وبينما أكتب عن هذا الأمر كشاهد عيان مطلع على ما حدث، بالكاد أصدقه”.

ما فعله كولومبوس لأراواك جزر البهاما، فعله كورتيس بالآزتيك في المكسيك، وبيتزارو بالإنكا في بيرو، والمستوطنون الإنجليز في فيرجينيا وماساتشوستس بالبواتان، والبيكوات. لقد استخدموا الطرق ذاتها، وللأسباب نفسها، حيث كان الدافع الذي يحركهم هو حمى البحث عن الذهب، والعبيد، وخير الأرض، التي كانت منتشرة في دول أوروبا الرأسمالية الناشئة، من أجل الدفع لأصحاب السندات، وللمساهمين في الرحلات الاستكشافية، وتمويل الأنظمة الملكية البيروقراطية الناشئة في أوروبا الغربية، وتعزيز نمو الاقتصاد المالي الجديد، الذي كان منبثقا من الإقطاع، والمشاركة في ما سيطلق عليه كارل ماركس فيما بعد “التراكم البدائي لرأس المال”. كانت هذه هي البدايات العنيفة لنظام معقد من التكنولوجيا، والأعمال، والسياسة، والثقافة سيهيمن على العالم خلال الخمسة قرون التالية.

إلى أي مدى نحن موقنون من أن ما تم تدميره كان أدنى مكانة؟ من كان أولئك الناس الذين خرجوا إلى الشواطئ، وسبحوا من أجل منح الهدايا لكولمبوس ورجاله، وشاهدوا كورتيز وبيتزارو يتجولان في ريفهم؟ ما الذي جناه الناس في إسبانيا من كل هذا الموت والوحشية اللذان ابتلي بهما هنود الأمريكتين؟ كما يوجز هانز كونينج الأمر في كتابه “كولومبوس: مؤسسته”:

“رغم كل هذا الذهب والفضة، اللذين تم سرقتهما وشحنهما إلى إسبانيا، لم يصبح الشعب الإسباني أكثر ثراء. لقد منحا ملوكهم ميزة في ميزان القوي لفترة من الزمن، وفرصة للاستعانة بالمزيد من البحارة المرتزقة في حروبهم، لكن انتهى بهم الحال إلى خسارة تلك الحروب، ولم يتبق لهم سوى تضخم مميت، وسكان يتضورون جوعا، وأثرياء ازدادوا ثراء، وفقراء ازدادوا فقرا، وطبقة فلاحين مُدمرة.

وبهذا بدأ تاريخ الغزو الأوروبي لمستعمرات الهنود في الأمريكتين. كانت تلك البداية هي الغزو، والاستعباد، والموت. عندما نقرأ كتب التاريخ الموجهة للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية، نجد أن كل شيء يبدأ بمغامرة بطولية، دون ذكر لسفك الدماء، ويوم كولومبوس يوم للاحتفال.

اضافة تعليق جديد

موضوعات ذات صلة

دول الإقصاء الدولة القومية ذات الحدود الواضحة هي فكرة حديثة ارتبطت بتطور الرأسمالية. بيد أن العمال والفقراء هم الذين يعانون على جانبيها.

فيل مارفليت

بيت صهيون إذا كان تشكيل حركة فلسطينية موحدة من أجل الديمقراطية شرط قيام دولة واحدة في المستقبل، فالعقبات التي تحول دون تشكيلها واضحة، ولا يمكن التغلب عليها في الوقت الحاضر. ولا تشمل فقط المقاومة من رجال الدرك والتعذيب في رام الله، والمتعصبين في غزة، والاستثمار في القدس والعداء للغرب وإسرائيل، لأن فرص تحرر فلسطين قليلة اليوم مثلما كانت في الماضي، من دون تحول ثوري في المشهد العربي المحيط به.

بيري أندرسون

مئة عام من وعد بلفور إن خطط الاحتفال بمئوية إعلان وعد بلفور تقوم على وهم أن شيئا شنيعا، هو أمر يستحق الفخر به.

لورانس دايفيدسون

حزب الاحتجاجات والشعب.. مفتقدا للاحتجاجات وللشعب: حول تجربة حركة “نستطيع” الإسبانية هذا المقال يحاول الاقتراب تحديدا من بعض ملامح وأسباب هذه المفارقة بين المشهدين، مشهد ٢٠١٤ ومشهد ٢٠١٧. وهو ما يفرض الرجوع السريع لأصل الحركة قبل مبادرة الترشح في انتخابات البرلمان الأوروبي، وبعدها.

باسل رمسيس

مئوية سايكس بيكو.. الخرائط والتاريخ تلقي هذه المقالة نظرة نقدية تنقيحية إلى الحدث، بما هو مسار تاريخي، في إطاره من النزاع البريطاني ــ الفرنسي خلال وبُعيد الحرب العالمية الأولى لوراثة السلطنة العثمانية، نظرة تعيد الاعتبار للمصالح الاقتصادية والاستراتيجية الاستعمارية، وتقيم الصلة بين اتفاقية سايكس -بيكو ووعد بلفور.

فواز طرابلسي