السترات الصفراء: النتائج والأفق بعد شهر من النضال

قضايا

15  ديسمبر  2018

من الواضح جدا أن رفع قيمة ضريبة الوقود التي أعلنها ماكرون للعام الجديد، والتي أشعلت هذه الحركة، لم تكن سوى القشة التي قسمت ظهر البعير. فالناس لم تفقد عقلها فجأة وتقرر إقامة المتاريس في شوارع باريس.

تظهر هذه الحركة بعد أكثر من عقد من الأزمة الاقتصادية العالمية، وسياسات التقشف الصارمة التي اعتمدتها جميع الحكومات الأوروبية. في فرنسا وفي كل مكان آخر، ضربت هذه السياسات الناس العاديين والفقراء والطبقة العاملة بشكل عام. وفي هذا السياق يحاول ماكرون تطبيق المزيد من الإجراءات النيوليبرالية العنيفة، المأخوذة من الوصفة التي أصبحت مألوفة للغاية: تخفيضات ضريبية لكبار الأغنياء، وتخفيضات وخصخصة الخدمات العامة، والهجمات على المعاشات التقاعدية وحقوق العمل،إضافة إلى فرض الضرائب مثل ضريبة الوقود التي تضرب معظم الناس العاديين باسم البيئة.

هل ماكرون مدافع عن البيئة …؟

على عكس ترامب أو بولسونارو، فإن ماكرون ليس ملتزمًا أيديولوجيًا بمناهضة الدفاع عن البيئة. إنه لا ينكر الاحتباس الحراري العالمي الذي يصنعه البشر. حتى أنه سخر علانية من الرئيس الأمريكي حول هذه القضية، ملقيا بطعم رخيص للإعلام الليبرالي الذي سارع إلى تصويره كبطل أخضر ماكر. هذا لا يمنع حكومة ماكرون، بطبيعة الحال، من إلقاء المخاوف البيئية في البحر كلما كانت مصالح الرأسمالية على المحك. هذا واضح جدا في قطاع النقل حيث بدأ ماكرون، باعتباره نيوليبرالي جيد، بدأ في خصخصة وكسر نظام السكك الحديدية، مما سمح بإغلاق المحطات الريفية الصغيرة بحسب الربحية، بغض النظر عن الضرر البيئي – ناهيك عن الضرر الاجتماعي – حيث سيضطر الناس إلى اللجوء إلى السيارات بدلاً من ذلك. إن التفكيك التدريجي في شبكة قطارات الشحن، الذي بدأ قبل ماكرون، يضع المزيد من الشاحنات على الطريق كل يوم باسم الربحية. وأخيراً، فإن تحرير ماكرون لنظام النقل بالحافلة ينتج عن نفس المنطق، حيث أن الزيادة في أسعار السكك الحديدية وإغلاق المحطات الصغيرة سيجبر المزيد من الناس على استخدام حافلات الديزل للانتقال بين المدن.

لذا، فإن اهتمامات ماكرون البيئية هي مثل حالة رجل نفطي يشجعك على إغلاق صنبور الماء عند تنظيف أسنانك. استقالة وزير البيئة البارز نيكولاس هولو (Nicolas Hulot)، قبل بضعة أشهر، أتمت فضح نفاق الحكومة، لذلك عندما حاول وزراء ماكرون وأتباعهم في وسائل الإعلام تأطير المحتجين على ضريبة الوقود باعتبارهم مناهضين متعصبين للبيئة، وجد حتى أشد الخضر حماسا صعوبة في تصديقهم. وقد صرحت الناشطة الخضراء لويز مولين (Louise Moulin) بشكل جيد: “بالنسبة لهؤلاء الناس الذين يعيشون بعيداً عن أماكن عملهم وأماكن الخدمات العامة، فإن سعر الوقود هو سعر الخبز”.

تكشف سياسات ماكرون أنه ما من قدر من الوعظ سيمنع التضحية بالبيئة، مثلما حدث مع رفاهية الإنسان، على مذبح التراكم الرأسمالي. يدرك النشطاء الخُضر والسترات الصفراء ذلك، ويلتقون في الشوارع لأنهم يدركون أن حماية البيئة لا يمكن تحميلها على ظهر الفقراء.

…أم أنه رئيس الأثرياء؟

حتى قبل ظهور حركة السترات الصفراء كان هناك توافق عام على اعتبار ماكرون رئيسا للأثرياء. حتى الإعلام اليميني لم يتمكن من إنكار ذلك. بعد أقل من عام في السلطة، أصبح ماكرون، الذي أعلنه الليبراليون منقذا للوسط الأوروبي، أصبح الرئيس الأقل شعبية في تاريخ فرنسا. مع انخفاض شعبيته إلى 20% تمكن ماكرون من ضرب رقم قياسي أقل من سلفه فرانسوا هولاند، الذي كان بدوره أقل شعبية من سلفه، ساركوزي. إذن، على مدى العشر سنوات الأخيرة كان لفرنسا ثلاث رؤساء كل واحد منهم أقل شعبية من سلفه، الأمر الذي يعطي مؤشرا لما كان يشعر به الناس لفترة.

في هذا السياق، كان لدينا استقطاب في فرنسا. فمن ناحية، شهدت السنوات القليلة الماضية مستوى مرتفعًا من النضال، حيث تنظم قطاعات كبيرة الإضرابات، وطلاب الجامعات المدارس الثانوية يحتلون مدارسهم والحرم الجامعي، والمهاجرون غير الشرعيين والمناهضون للعنصرية ينظمون أنفسهم، مع بروز حركات يسارية شديدة الراديكالية من داخل هذه النضالات. في الوقت نفسه، هناك استقطاب إلى اليمين، على سبيل المثال، مع حصول مارين لوبان (Marine Le Pen) من حزب الجبهة الوطنية (Front National) على ما بين 10 إلى 11 مليون صوت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وسط هذا المشهد ظهرت حركة السترات الصفراء. منذ البداية، من المهم الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من الأشخاص المشاركين في هذه الحركة، كما هو واضح من الدراسات الدقيقة، هم جزء من الطبقة العاملة،ما يعني أنهم لا يملكون سوى قوة عملهم ليبيعوها. قد يكونوا من العاملين، قد يكونوا عاطلين عن العمل، قد يكونوا متقاعدين، قد يكونوا أمهات عازبات تعانين بين أعمال متعددة منخفضة الأجر لتدبير نفقاتهن، لكنهم جميعًا يقولون شيئين: ليس لديهم ما يكفي من المال للعيش، ويكرهون ماكرون ويريدونه أن يستقيل.

لكن هذه الحركة خارجة تماماً عن الطبقة العاملة المنظمة، بنقاباتها وأحزابها السياسية. نحن نتحدث عن أشخاص ليسوا نقابيين (شخص من كل اثنين عاملين بأجر في فرنسا لم يكونوا قط منظمين نقابيا)، وعادة ما يعيشون بعيدا عن المدن الكبيرة، يعملون في أماكن عمل صغيرة. وعادة ما يكون الوقود بند إنفاق كبير لأنهم يعيشون بعيدا عن المكان الذي يعملون فيه.

وهذا يعني أن أقلية من الحركة هم أصحاب شركات صغيرة والذين أيضا يريدون ضرائب أقل، لكنهم بالطبع يعارضون رفع الأجور لأنهم لا يريدون دفع مزيد من المال للعمال. وغني عن القول إنك لا تجد أبداً أي من أصحاب الأعمال في تحركات الطبقة العاملة التقليدية.

والأكثر من ذلك، وعلى الرغم من أن المظاهرات الأكثر وضوحا هي في باريس، إلا أن هذه الحركة مجزأة للغاية جغرافيا. لذا حتى لو كانت المظاهرات الأكبر في المدن الكبرى، فإن معظم المشاركين في الواقع يشاركون في تجمعات صغيرة، قوامها المئات، في جميع أنحاء البلاد. عادة ما يقيمون “حواجز الانتقاء” على الطرق، مطالبين الناس بالانضمام إليهم، على غرار صفوف الاحتجاجات أمام أماكن العمل.

كل هذا يعني أن الحركة غير متجانسة للغاية، وبالتالي لديها أيديولوجية غير متجانسة للغاية. يتحرك الناس باستخدام رموز غير تلك المعتادة لحركة اليسار أو الطبقة العاملة، مثل العلم الفرنسي، وهم يغنون النشيد الوطني، مطالبين الشرطة أن تكون إلى جانبهم وأشياء من هذا القبيل. علاوة على ذلك، حاول العديد من أعضاء اليمين المتطرف اختطاف الحركة على وسائل التواصل الاجتماعي والظهور كممثلين لها. في الواقع ليس لدى هذه الحركة ممثل واحد بسبب طبيعتها المجزأة. هناك قادة بالطبع، لكنهم لا يأتون من صفوف النشطاء المخضرمين. بل هم من النساء والرجال الأكثر تصميماً وقدرة على الحشد، والذين يمكنهم جر الآخرين إلى الفعل. رفض العديد من المشاركين بشكل واضح محاولات اليمين المتطرف فرض أنفسهم على التجمعات وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ينضم الناس إلى النضال باستخدام أفكار منطقية قد يكونوا قبلوها دون نقد في الماضي. أفكار مثل “نحن كلنا فرنسيون، نحن جميعا في هذا معا ويجب ألا يكون هناك فرق بين الأغنياء والفقراء”، أو “الشرطة هنا لحمايتنا”، أو حتى في قلة من الحالات أفكار كارهة للمثلية أو عنصرية، الأمر الذي لا يمثل مفاجأة نظرا لعنصرية لوبان، ولكن أيضا لسياسات الأحزاب السياسية الرئيسية ووسائل الإعلام على مر السنين. سوف نعود إلى هذه النقطة بمزيد من التفصيل، لكن دعونا نتذكر أن العنصرية ولا سيما الإسلاموفوبيا (غالباً باسم “العلمانية” و “القيم الجمهورية”) تشكل الحبل الشوكي للسيطرة الأيديولوجية للطبقة الحاكمة الفرنسية.

لا يجوز لليسار أن يدير ظهره

أحد الإغراءات هي أن يقرر اليسار الراديكالي أن يقول حسناً، لا نحب الرموز التي تستخدمها السترات الصفراء، لذلك سوف نبقى، نحن اليسار الراديكالي في المنزل، ولا نريد أن تكون لنا علاقة بما يحدث. هذا موقف كارثي بالطبع، لكن لا يتبناه سوى أقلية ضئيلة من اليسار.

أما رد الفعل الآخر الأكثر انتشاراً والمؤسف لليسار الراديكالي هو ببساطة القفز على العربة، والانضمام إلى هذه الحركة بطريقة غير نقدية، دون محاولة التأثير فيها سياسياً، والاكتفاء بتقديم ما يوحدنا بالصدريات الصفراء (المطالب الاقتصادية) بينما نتجنب بدقة القضايا الحساسة مثل الهجرة والعنصرية. كل هذا في حين أن لدينا فرصة تاريخية لنشر أفكارنا بين قطاعات من طبقتنا – الطبقة العاملة – والتي عادة ما يكون لدينا اتصال قليل معها! ألا نحاول بشكل علني التأثير على السترات الصفراء، وعدم الدخول في جدال معها، وعدم التدخل سياسيا في هذه الحركة يعني أننا نرفض أن نلعب دورًا نشطًا في التاريخ، ونكتفي بدور العوامل السلبية التي ترتفع مع صعود الموجة ثم تنخفض مع انخفاضها.

ومع ذلك هناك قطاعات من اليسار الراديكالي والطبقة العاملة المنظمة يدرك أننا في حاجة إلى التدخل، ولكن بأفكارنا وحججنا، وأن ندفع بسياساتنا داخل الحركة.

لماذا؟ لسبب بسيط هو أن بإمكاننا التأثير على السترات الصفراء. هناك فرق بين ما قد تحمله السترات الصفراء من أفكار وبين ما يقومون به فعليا. إذا استمعنا لشهادات النساء والرجال (من الهام أن نصوف أن النساء في المقدمة في هذه الانتفاضة الجماهيرية) الذين يقفون على الحواجز، سوف ندرك أن حركة السترات الصفراء هي، بالنسبة لعشرات الآلاف من الأفراد، مدرسة عملية في الحياة والأفكار. بشر كانوا يشعرون بالوحدة في هذا البؤس ثم اكتشفوا التضامن على الحواجز، بشر كانوا يظنون أن الشرطة هناك لتحميهم، هل سيتمسكون بنفس الفكرة بعد يوم طاردتهم فيه الشرطة الغاضبة في باريس؟ عشرات الآلاف من البشر الذين شعروا بالصدمة النفسية في أول تجربة صدام بينهم وبين الشرطة يكتشفون، بالطريق الصعب، أن هذه المؤسسة ليست هنا لحماية البشر وانما لترويضهم وحماية الأثرياء.

وكما قالت روزا لوكسمبورج، من لا يتحركون لا يشعرون بأغلالهم. الآن يتحرك الملايين.

جدير بالذكر أن العنف يأتي في الأساس من قبل الشرطة. جريدة جادة للغاية قالت أن الشرطة أطلقت عشرة آلاف قنبلة يوم السبت أول ديسمبر في باريس وحدها. البعض بُترت يده، وهناك شاب آخر في غيبوبة بعد أن أصيب برصاص مطاطي في رأسه أطلقت عليه من مسافة قصيرة، وسمعنا للتو أن امرأة تبلغ الثمانين من عمرها قتلت حين أصابتها قنبلة أطلقتها الشرطة على منزلها في مارسيليا. يوم 8 ديسمبر شوهدت مدرعات في باريس ومارسيليا، وتم حشد أكثر من 89 ألف شرطي في كافة أنحاء البلاد. الأرجح أنكم رأيتهم فيديو طلاب وطالبات المدارس الثانوية (بعضهم كان عمره 12 عاما) وقد أجبروا على الركوع لساعات والتعرض للإهانة بواسطة الشرطة الفرنسية التي اقتربت في أدائها من شبيحة الأسد.

هناك تصور آخر بأن الناس يعتقدون أن النقابات العمالية كانت عديمة الجدوى أو كانت فقط تبحث عن مصالحها الخاصة. ومع ذلك، طلب مشاركون آخرون من الحركات من نقابات العمال التدخل ومساعدتهم. ومحليا هناك عدد من الحالات التي انضم فيها العمال المنظمون إلى الحركة وهم يرتدون ستراتهم الحمراء، تحت شعار “سترات حمراء وسترات صفراء معًا”.

وأخيراً، قررت قطاعات من الحركة المضادة للعنصرية الانضمام إلى المظاهرات وقد جلبت معها إلى الحركة مطالب مضادة للعنصرية. أوضحت أسا تراوري (AssaTraoré)، وهي ناشطة سوداء ضد عنف الشرطة، خلال اجتماع عام ضم مئات من الأشخاص: “إذا لم ننضم، نحن السود والعرب من أحياء الطبقة العاملة، إلى حركة السترات الصفراء، ونطرد منها أقصى اليمين، فإن هذه الحركة يمكن أن تتحول ضدنا. السترات الصفراء تتحدث عن الفقر والبطالة ونقص الخدمات العامة. من يشعر بهذه الأوبئة أكثر من الفقراء من أبناء المهاجرين؟ مكاننا الشرعي هو داخل هذه الحركة، جنباً إلى جنب مع السترات الصفراء”.

هذا أمر مهم للغاية لأنه إذا كان بوسعنا أن نتعلم شيئًا واحدا من فرنسا في السنوات القليلة الماضية، فهو أن النضال – الإضرابات والمظاهرات واحتلال الميادين – لا يخفف العنصرية تلقائيا. إنما يخلق بيئة مواتية لتدخل مناهضي العنصرية. نحن بحاجة إلى نضال محدد ضد العنصرية داخل حركات السترات الصفراء، نحتاج إلى طرد اليمين المتطرف. ليس فقط لتنقية الحركة وجعلها أكثر شمولاً ولكن لأن المرء لا يحتاج إلى أن يكون نبياً ليعرف أن الطبقة الحاكمة الفرنسية ستستخدم العنصرية وكراهية الإسلام كلما كانت في ورطة.

في الوقت الحالي، يراهن الرئيس “الليبرالي” “ماكرون” على وصفة كلاسيكية من العنف القمعي الوحشي في الشوارع، مع تهديدات كادت أن تكون صريحة بالقتل ضد المتظاهرين، واحتواء الحركة من قبل الأحزاب السياسية السائدة والبيروقراطيات النقابية. في مداخلة تلفزيونية أخيرة، أعلن عن بعض فتات إجراءات التغيير، ووجّه نداءً إلى اليمين المتطرف في دعوة، بالكاد مسترة، للحديث عن “مشكلة الهوية الفرنسية والهجرة” و “أولئك الذين لا تحترم طريقة حياتهم العلمانية “(أي المسلمين). لذا فإن أول استجابة سياسية حقيقية للرئيس هي محاولة تقسيم الحركة باستخدام العنصرية وكراهية الإسلام. هذه خطوة بالغة الخطورة يجب أن تؤخذ على محمل الجد وأن تواجه بقوة من اليسار.

كون “الرئيس الجوبيتر” المتكبر (كما يحب أن يطلق على نفسه) قد قدم بالفعل تنازلات رمزية، ويدعو الأحزاب الأخرى للحصول على المساعدة، يكشف أنه في مأزق سياسي كبير. لقد نجحت حركة السترات الصفراء بالفعل في إحياء ومضات النضال التي نشأت في السنوات القليلة الماضية، مثل الجامعات والمدارس الثانوية والحركة المناهضة للعنصرية، وفي كل يوم تنضم قطاعات جديدة إلى هذا الاحتجاج المعمم. لقد أشعلت السترات الصفراء، دون أن تدري، نيران تمرد قطاعات الطبقة العاملة المحلية ضد بيروقراطياتها النقابية المحافظة.

سياسيا، من الواضح أن الحركة تتجه نحو اليسار. لكن لا شيء يحدث تلقائيا. كل شبر من الأرض نكسبه ضد الطبقة الحاكمة والعنصرية يحتاج إلى النضال بقوة. لا يزال خطر الهزيمة واليأس والاكتئاب وما يتغذى عليها – الفاشية – حقيقياً.

هل تستمر الحركة في الانتشار من الأسفل؟ هل ستمثل حركة السترات الصفراء، التي خرج فيها مئات الآلاف من الكواليس إلى واجهة مسرح التاريخ، بداية أزمة قاسية لماكرون وتفتتح مرحلة شديدة الخطورة على الطبقة الحاكمة الفرنسية؟

من المستحيل التنبؤ بالمستقبل، لكن الاحتمالات الممكنة خطيرة.

اضافة تعليق جديد

موضوعات ذات صلة

الاقتصاد السياسي والحركات العمالية والانتفاضات الشعبية في 2011 تميل التحليلات الغربية للانتفاضات العربية التي اندلعت سنة 2011 إلى التأكيد على دور شباب الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي أو منظمات المجتمع المدني. ولعل التركيز على الحركات الاجتماعية للعمال والعاطلين قبل اندلاع هذه الانتفاضات وأثناءها يوفر مزيدا من العمق التاريخي والفهم الأصيل.

جويل بنين