أغاني الثورة والمقاومة(فرنسا) “فلامنكو باريس”

فنون

16  يوليو  2017

Flamenco de Paris

ترجمة وإعداد: إبتهال يونس

جرح غائر فى قلب اليسار بصفة عامة واليسار الفرنسى بصفة خاصة: الحرب الأهلية الإسبانية وهزيمة الجمهورية الإسبانية على أيدى الفاشية. ‏

لقد شكلت هذه الحرب المواجهة الأخيرة بين الفاشية ومناهضيها عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية. لذلك قام اليسار الأوروبى والعالمى بإرسال متطوعين للقتال بجانب الجهمورية الإسبانية فيما عرف ب “الألوية الدولية”.

لكن الجرح الأكثر إيلاما كان تخلى الحلفاء المنتصرين عن إسبانيا بعد القضاء على فاشية موسولينى ونازية هتلر.

ومع عدم المساس بفرانكو عاشت إسبانيا أربعين عاما تحت الدكتاتورية الفاشية بعد أن سارع الحلفاء بالاعتراف بحكم فرانكو الفاشى والتعامل معه وإدخاله فى المنتديات الدولية. ولا ننسى خطاب الاستقالة الشهير للكاتب الفرنسى ألبير كامى من منصب مدير اليونسكو،فيكفى ذكر جملة واحدة كتبها ألبير كامى فى خطاب الاستقالة:” فرنسا باعت شرفها من أجل بضعة كيلوجرامات من البرتقال”.

ومن جهة اخرى كانت فرنسا من أكثر دول المنفى بالنسبة للجمهوريين الإسبان وخصوصا المثقفين من كتاب وفنانين مما ساهم فى إبقاء هذا الجرح حيا. ونقدم هنا نموذجا لهذه الأغنيات وهي أغنية فلامنكو باريس من كلمات وألحان الفنان فرنسيس لومارك

فلامنكو باريس

النص بالعامية

ما قلتليش إن جيتارات المنفى

بترن أحيانا زى البوق

إنت يا صديقى الإسبانى

من شارع مدريد

واللى قابلتك الشتاء اللى فات

وزهرة على شفايفك..

وما قلتلكش إن جيتارات باريس

تقدر تتعلم أغنيتك

إنت يا صديقى الإسبانى

من شارع مدريد

واللى قابلتك الشتاء اللى فات

زهرة على شفايفك..

وبعدين إنطلقت فى شوارع باريس

وما قلتليش حاجة….

الصبر… ( بالإسبانية فى النص الفرنسى)

مدريد..

مدريد، فى لون الصيف

النهاردة بالآلاف

بييجوا علشان يعجبوا بيكى

الناس دى، الأجانب دول

أنا قلبى مقبوض

على أجانب تانيين

ماتوا فى نهاية صيف

برشلونة كانت على وشك السقوط

اضافة تعليق جديد

موضوعات ذات صلة

بيتهوفن: الإنسان و المؤلف الموسيقي و الثوري – الجزء الثاني بالأحمر ينشر مقال آلن وودز : بيتهوفن: الإنسان و المؤلف الموسيقي و الثوري - الجزء الثاني . كان تفاؤل بيتهوفن الثوري سيخضع لاختبار صارم. فعلى الرغم من أن نابليون قد استعاد جميع أجهزة و أشكال النظام القديم ( النظام الملكي قبل الثورة الفرنسية ) ، إلا أن فرنسا كانت تحت حكم نابليون تثير الذعر و الكراهية لأوروبا الملكية. فكانت تلك الدول تخاف من الثورة حتى في شكلها البونابرتي المنحط - تماما كما سوف يكون الحال لثورة أكتوبر البلشفية، في شكلها الكاريكاتوري الستاليني والبيروقراطي في وقتٍ لاحق. كلهم تآمروا ضد فرنسا، وهاجموها، وحاولوا بكل الوسائل خنقها.

آلن وودز

يناير والثورة المفارقة للدولة كانت وما تزال يناير هي معركة حول التاريخ وسردياته في هذا البلد، حول إمكانات الدمج اليومي للمعرفة التي تمتلكها السلطة وتكوين سرديات متسقة حول الدولة التي ترعى مواطنيها، يناير كانت اللحظة التي توقف عندها المدجنون داخل الدولة كمفارقين لها حتى ولو جزئيا.

محمد رمضان

صعود الوحش والمصرفي… فلنحشد في الشارع وفي الانتخابات البرلمانية! على الحركة العمالية أن تحارب الجبهة الوطنية، ولكن بوسائلها الخاصة وعلى أساس برنامج يساري راديكالي يعالج المشاكل من جذرها بالتصدي لتحكم وسيطرة بعض الطفيليين الأغنياء.

مجلة “ثورة”