أغاني الثورة والمقاومة “وداعا يا جميلة”

فنون

15  يوليو  2017

Bella Ciao

إعداد وترجمة: إبتهال يونس

هو نشيد المقاومة الإيطالية ضد الفاشية. وهذه الأغنية أيضا كانت فى الأصل أغنية أطفال من بداية القرن العشرين، ثم قام أنصار المقاومة الإيطالية بتغيير الكلمات مع الاحتفاظ باللحن والعنوان، وذلك فى الفترة بين عامى 1943 و1945 التى تعتبر أوج نشاط المقاومة ضد حكم ‏موسولينى الفاشى.

وقد تم ترجمة هذا النشيد وغنائه باكثر من ثلاثين لغة فى العالم، شرقا‏ و غربا، من أجل الحرية و ضد أى نوع من أنواع الطغيان.

وفى عام 2012 قام نشطاء ‏البيئة فى العالم بتبنى هذا النشيد تحت عنوان ‏Do it now ‎ضد ارتفاع حرارة الأرض ولحث المسؤولين على اتخاذ الإجراءات اللازمة.

أما فى فرنسا، فقد أصر المطرب والممثل الفرنسى الشهير إيف مونتان على غنائه باللغة الإيطالية كما هو، رغم أنه قام بترجمة الكلمات الى الفرنسية، وذلك وفاءا منه و تكريما لوالديه اللذان ينتميان إلى الطبقة العاملة فى إيطاليا و كانا قد فرا من إيطاليا إلى جنوب فرنسا عقب وصول موسولينى الى الحكم.‏

الأغنية

صحيت يوم الصبح ‏

وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة

وداعا وداعا

صحيت يوم الصبح

‏ ولقيت الغازي

يا نصير المقاومة خدنى معاك

وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة

وداعا وداعا

يا نصير المقاومة خدنى معاك ‏

حاسس إنى مستعد للموت

ولو مت كنصير للمقاومة

وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة

وداعا وداعا

ولو مت كنصير للمقاومة

لازم تدفنى ‏

لازم تدفنى فوق على الجبل

وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة

وداعا وداعا

لازم تدفنى فوق على الجبل

فى ضل زهرة جميلة

والناس حا تمر

وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة

وداعا وداعا

والناس حا تمر

وحا تقول: ياه! زهرة جميلة

الزهرة دى زهرة نصير المقاومة

وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة وداعا يا جميلة

وداعا وداعا

الزهرة دى زهرة نصير المقاومة

اللى مات علشان الحرية

وداعا وداعا

 

اضافة تعليق جديد

موضوعات ذات صلة

بيتهوفن: الإنسان و المؤلف الموسيقي و الثوري – الجزء الثاني بالأحمر ينشر مقال آلن وودز : بيتهوفن: الإنسان و المؤلف الموسيقي و الثوري - الجزء الثاني . كان تفاؤل بيتهوفن الثوري سيخضع لاختبار صارم. فعلى الرغم من أن نابليون قد استعاد جميع أجهزة و أشكال النظام القديم ( النظام الملكي قبل الثورة الفرنسية ) ، إلا أن فرنسا كانت تحت حكم نابليون تثير الذعر و الكراهية لأوروبا الملكية. فكانت تلك الدول تخاف من الثورة حتى في شكلها البونابرتي المنحط - تماما كما سوف يكون الحال لثورة أكتوبر البلشفية، في شكلها الكاريكاتوري الستاليني والبيروقراطي في وقتٍ لاحق. كلهم تآمروا ضد فرنسا، وهاجموها، وحاولوا بكل الوسائل خنقها.

آلن وودز

يناير والثورة المفارقة للدولة كانت وما تزال يناير هي معركة حول التاريخ وسردياته في هذا البلد، حول إمكانات الدمج اليومي للمعرفة التي تمتلكها السلطة وتكوين سرديات متسقة حول الدولة التي ترعى مواطنيها، يناير كانت اللحظة التي توقف عندها المدجنون داخل الدولة كمفارقين لها حتى ولو جزئيا.

محمد رمضان