أغاني الثورة والمقاومة (فرنسا) “نشيد المقاومة”

قضايا

13  يوليو  2017

Le Chant des Partisans

ترجمة وإعداد: إبتهال يونس

كتبه جوزيف كيسيل وموريس درويون عام 1943 فى لندن، مقر حكومة فرنسا الحرة. وصار النشيد الرسمى للمقاومة الفرنسية بعد توحيد فصائلها على يد جان مولان واتفاقه مع المقاومة الشيوعية.

وبعد تحرير فرنسا تعالت بعض الأصوات مطالبة بتحويله إلى النشيد الوطنى الفرنسى بدلا من المارسييز لكن لم ينفذ هذا الاقتراح. ورغم ذلك، وفى كل مناسبة وطنية فرنسية، ينشد نشيد المقاومة هذا. ففى 14 يوليو من كل عام، اى العيد القومى الفرنسى، يقوم كورال الجيش الفرنسى بإنشاده فى نهاية العرض العسكرى عند قوس النصر. وفى الثامن من مايو الماضى فى ذكرى تحرير فرنسا من النازى و قبل ان  يسلم الرئيس أولاند إلى الرئيس الجديد ماكرون مقاليد الرئاسة عند قوس النصر بعدها باربعة ايام تم انشاد النشيد كذلك. وعندما تقع حوادث إرهاب فى فرنسا يقومون بغناء نشيد المقاومة هذا فى احتفال رسمى على أرواح الضحايا.

ومن جهة أخرى قام جميع كبار مطربى فرنسا بغناء هذا النشيد، فهو جزء من وجدان الشعب الفرنسى و إصراره على الاحتفاظ بالذكرى حية: الكفاح ضد النازية و تكريما لمن سقطوا من أجل الحرية.

سيمون سيجوين التى صارت صورتها رمزا لمشاركة المرأة في المقاومة الفرنسية ضد النازية. وكان عمر سيمون 18 سنة وقت التقاط الصورة في أغسطس 1944

الاغنية

يا صديق، سامع طيران الغربان السود فوق أوديتنا

يا صديق، سامع الصرخات المكتومة للوطن اللى بيكبلوه

يا أنصار المقاومة، يا عمال ويا فلاحين

ده إنذار ساعة الصفر

الليلة العدو حا يعرف ثمن الدم والدموع

أطلعوا من المناجم و انزلوا من التلال يا رفاق

خرجوا من القش البنادق و الذخيرة و القنابل

يا اللى مكلفين بالقتل بالرصاص و السكاكين، اقتلوا بسرعة

يا اللى مكلف بالتخريب، حاسب على حملك: ده ديناميت

احنا اللى بنحطم قضبان السجون لإخواننا

الكراهية بتطاردنا، والجوع بيدفعنا والبؤس..

فيه بلاد فيها الناس فى دفء سرايرهم بيحلموا

هنا احنا زى ما أنت شايف، فى مسيرة، نقتل ونموت

هنا كل واحد مننا عارف هو عايز إيه و بيعمل إيه لما بيمر

يا صديق، لو وقعت، صديق تانى حايخرج من الضل يحل محلك

بكرة دم أسود حا ينشف فى الشمس على الطرق

غنوا* يا رفاق، فى الليل الحرية بتستمع لنا

يا صديق، سامع الصرخات المكتومة للوطن اللى بيكبلوه

يا صديق، سامع طيران الغربان السود فوق أوديتنا…

* فى رواية اخرى “صفروا” بدل “غنوا”

اضافة تعليق جديد

موضوعات ذات صلة

صعود الوحش والمصرفي… فلنحشد في الشارع وفي الانتخابات البرلمانية! على الحركة العمالية أن تحارب الجبهة الوطنية، ولكن بوسائلها الخاصة وعلى أساس برنامج يساري راديكالي يعالج المشاكل من جذرها بالتصدي لتحكم وسيطرة بعض الطفيليين الأغنياء.

مجلة “ثورة”

أغاني الثورة والمقاومة “وداعا يا جميلة” لقطة من فيلم روما مدينة مفتوحة للمخرج الايطالي روبرتو روسليني انتاج عام 1945

أغنيات الثورة والمقاومة (فرنسا)”التل الأحمر” أغنية شهيرة من الفولكلور الفرنسى، وبسبب عنوانها هناك خطأ شائع ينسبها الى كميونة باريس، لكنها فى الواقع كتبت بعد الحرب العالمية الاولى.