يمكن للنساء الشعور بقوتهن

حوارات, خبرات

02  مايو  2017

جلبت الثورة الروسية تحولات ضخمة للبعض ممن كانوا الأكثر اضطهادا. تحدثت مجلة سويشاليست ريفيو إلي إيما دايفيز عن الكيفية التي بدأت بها النساء في السيطرة على حياتهن والقيام بدور قيادي في النضال.

كيف كانت حياة المرأة في روسيا قبل الثورة؟

لم تكن لدى العاملات والفلاحات عمليا أي حقوق في روسيا القيصرية. فلم يكن باستطاعتهن الحصول على الطلاق؛ وكن يتمتعن بحقوق ملكية محدودة للغاية. كانت نساء الطبقة الوسطى فقط هن القادرات على مجرد التفكير في ترك أزواجهن.

كان يتم تشجيع ضرب الزوجات من قبل أزواجهن وآبائهن، حيث كان يقال إنه كلما ازداد ضرب الزوج لزوجته كلما كان حبه لها. كما جرت العادة أن يمارس والد الزوج الجنس مع زوجة الابن.

بدأ الوضع يتغير بعد إلغاء العبودية في عام 1861، فأصبح ملايين الناس بلا أراض وأجبروا على النزوح إلى مدن مثل سان بطرسبرج وموسكو للعثور على عمل.

بدأت النساء في اكتساب بعض الاستقلالية بتشكيلهن جزءا من الطبقة العاملة. ومع ذلك، كانت استقلاليتهن محدودة بواقع تقاضيهن ما يعادل خمس ما يتقاضاه الرجال في أغلب الأحيان؛ وكان متوسط ما تتقاضاه المرأة هو النصف.

كما كن يعملن في ظل ظروف مروعة، حيث امتدت ساعات العمل إلي اثنتي عشرة ساعة، وكان على النساء الحوامل الاستمرار في العمل حتى وقت الولادة. لم تكن هناك تجهيزات لمن يقمن بالرضاعة الطبيعية في العمل كما كانت ولادة الجنين ميتا في أماكن العمل شائعة جدا.

كان التمييز على أساس الجنس والتحرش الجنسي شائعين في أماكن العمل وكانا مقبولين تماما.

ولكن سرعان ما بدأت النساء في تنظيم أنفسهن في الصناعة. وحاربن من أجل الحق في العمل والتعليم، وقمن بإنشاء تنظيمات في أماكن العمل. وللمرة الأولى في أواخر القرن التاسع عشر، تمكنت بعض النساء من الدراسة. كان هذا تحت حكم القيصر أليكساندر الثالث، والذي كان شخصا تقدميا نسبيا، وقدم بعض الحقوق المحدودة للنساء في استجابة لمطالبهن. وللمرة الأولى في التاريخ الروسي أصبحت “قضية المرأة” موضوعا للمناقشة.

وبدأت العاملات في تنظيم أنفسهن أيضا في مكان الإنتاج. وبدأ أول إضراب للعاملات، ولاسيما بين عمال الغزل والنسيج، حيث شكلت النساء قرابة نصف القوى العاملة في بعض الأماكن. وكان هناك مئة وسبعون إضرابا لعمال الغزل والنسيج في الفترة من 1870 إلى 1879.

قام القيصر نيكولاس الثاني -الذي وصل للحكم في 1894- بقلب كل الإجراءات التقدمية التي قام بها اليكساندر الثالث رأسا على عقب وشن هجوما شاملا على الحركة العمالية والمجتمع المدني. وكرد على ذلك اندلعت موجة ضخمة من الإضرابات في تسعينات القرن التاسع عشر شاركت بها العديد من النساء في أدوار قيادية.

أطلقت الفلاحات شرارة ثورة 1905 في روسيا حين قمن بالاحتجاج ضد الحرب مع اليابان، حيث اعتبرنها صنيعة القيصر وستؤدي إلى مقتل آلاف الفلاحين على الخطوط الأمامية. قامت الفلاحات بأعمال الشغب وأشعلن النيران بمخازن الحبوب والحظائر، وامتدت الاحتجاجات إلى المدن مثل سان بطرسبرج، لتتحول إلى ثورة.

كان تأثير الثورة هائلا. وهناك قصص رائعة عن خوض النساء وقت الثورة نقاشات في كل مكان بشأن قضايا مثل حقوق الأمومة والحضانات. كانت أليكساندرا كولونتاى، العضوة بالحزب البلشفي، تعمل على تنظيم جهود العاملات.

كانت صورة المرأة في المجتمع تتغير. فكانت النساء يقدن النضال؛ لقد شكلهن النضال، لكنهن شكلنه بدورهن وشكلن مطالبه.

تأسست الحركة النسائية الرسمية في روسيا منبثقة من ثورة 1905. وألفت بين الجهود التي بذلتها العاملات من أجل إثارة قضية حقوق المرأة وتعليمها، وبين مطالب نساء الطبقة الوسطى اللاتي تطلعن للمعارك التي خيضت من أجل الحصول على حق التصويت في بريطانيا وألمانيا ومن ثم بدأن بطرح الأسئلة حول حقوقهن.

ما الدور الذي لعبته النساء في ثورات عام 1917؟

كانت الحرب العالمية الأولي المصدر الرئيسي لشقاء الفلاحين ونساء الطبقة العاملة منذ عام 1914 فصاعدا. فقد قتل ما يقرب من المليون روسي في العام الأول من الحرب. ومع ابتلاع القوات المسلحة للمزيد والمزيد من الرجال، حلت النساء محلهم في المصانع والحقول. وبحلول عام 1917 شكلت النساء ما يقرب من نصف القوى العاملة في بيتروجراد. كانت الإضرابات تختمر منذ عام 1915 فصاعدا، وفي يناير 1917 أشعلت النساء سلسلة من الإضرابات في قطاع الغزل والنسيج.

لم يتم التخطيط لثورة فبراير، لكنها بدون شك كانت نابعة من الاستياء من الفقر وظروف العمل والمجاعة. وكانت العاملات أول من قام بدفع الأمور إلى الأمام.

قامت الثورة على سواعد عاملات الغزل والنسيج وغيرهن من العاملات اللاتي خرجن للاحتجاج في اليوم العالمي للمرأة، لكنهن لم يعتبرن ذلك “نضالا نسويا” بل انطلقن مباشرة للرجال في المصانع الأخرى لدعوتهم للخروج. قال أحد عمال الهندسة: “نستطيع أن نسمع أصوات النساء: يسقط الغلاء! يسقط الجوع! الخبز للعمال!.. عجت الممرات بجماهير النساء العاملات المناضلات. وبدأت النساء اللاتي وقع بصرهن علينا يلوحن بسواعدهن صارخات، ‘أخرجوا! توقفوا عن العمل‘ انطلقت كرات الثلج من النوافذ. قررنا الانضمام للمظاهرة”. ثم تصاعد الصراع بعد ذلك.

كان انحياز القوات المسلحة لجانب الثورة أمرا حاسما. كانت العاملات -وكثير منهن زوجات لجنود- أول من توجه للجنود قائلات: “اخفضوا بنادقكم”. وقد استطعن لعب هذا الدور لشعورهن بملكية هذا الصراع: فقد قمن بقيادته. ولكن أيضا كانت لديهن علاقات بأولئك الناس، فكان بإمكانهن القول، “نحن أبناء جلدتكم”.

ما مدى مركزية النساء العاملات في ثورة أكتوبر؟

شكلت النساء جزءا أساسيا من حركات العمال التي مهدت لانتفاضة أكتوبر. أضرب ما يقرب من الأربعين ألفا من عاملات المغاسل في مايو 1917 بسبب الأجور وظروف العمل، غير أن إضرابهن اتخذ بعدا سياسيا. وأثرن قضايا تتعلق بحقوقهن كنساء. كما توسعت الإضرابات وانتقلت من المصانع إلى عمال الخدمات مثل عمال المطاعم وعمال المغاسل والعاملين على الخدمات الأساسية للمراكز الصناعية.

كان الإسهام الرئيسي للبلاشفة يكمن في إدراكهم لوجوب استمرارية الثورة. وكانت هذه مسألة عملية جدا. عاد لينين إلى روسيا في أبريل عام 1917 وشرع في الجدل بأنه بدون ثورة العمال كوسيلة لانتزاع سلطة الدولة، ستستمر الحرب وستقوم قوات أكثر بغضا ورجعية بالانقلاب على الحكومة الليبرالية المؤقتة. فكان لابد من وجود ثورة أكتوبر للدفاع عن ثورة فبراير.

وقد سارعت العديد من النساء بقبول ذلك، لأنهن استطعن الشعور بقوتهن. فقد استطعن، في مصنع شوكولاتة واحد، الحصول على زيادة مئة بالمئة لأجور الرجال ومئة وخمسة وعشرين بالمئة لأجور النساء.

لم يكن من قبيل الصدفة أن تؤدي ثورة 1917 لمثل ذلك التقدم الهائل للنساء والفئات الأخرى المضطهدة. أدرك البلاشفة أن على الثوريين أن يكونوا مدافعين عن المقهورين، وأن القمع والاشتراكية لا يمكن أن يجتمعا سويا وأنه يجب إشراك الطبقة العاملة ككل في الإطاحة بالمجتمع القديم وبناء آخر جديد. ولكي يتمكنوا من المشاركة، كان من الضروري إزالة العقبات في طريقهم.

كان أحد أكثر الأمور إلهاما في ثورة أكتوبر هو القرارات التي أبرمت على الفور. فقد أصبح الطلاق مقننا، بحيث تستطيع المرأة أن تترك العلاقة. وتم تبسيط إجراءات الزواج بحيث يمكن لأي امرأة فوق سن السادسة عشر وأي رجل فوق الثامنة عشر الزواج. كانت هناك أمثلة على الزواج من نفس الجنس، وألغيت قوانين اللواط القيصرية وبذلك لم تعد المثلية الجنسية مجرمة. وحصلت النساء على حقوق ميراث متساوية مع الرجال، كما حصلن على حقوق توظيف وأجور متساوية. وكانت النساء قد فزن بالفعل بحق التصويت في مايو. وبحلول عام 1920 تم تشريع الإجهاض. واختفى البغاء تقريبا، والذي كان شائعا جدا في روسيا. وكان هذا مرتبطا بشكل جزئي باختفاء الطبقات العليا التي كانت المشتري الرئيسي للجنس، إلا أن ذلك كان يرجع أيضا إلى معالجة الظروف الاقتصادية التي دفعت النساء نحو البغاء.

نظمت كل من ألكسندرا كولونتاي، وإينيسا آرماند، وناديا كروبسكايا وغيرهن من قيادات البلاشفة مؤتمرا للنساء عقب ثورة أكتوبر مباشرة، عبرت خلاله مئات النساء عن مخاوفهن ومطالبهن. تحدثن عن الحاجة إلى إجازة للرضاعة الطبيعية ورعاية الأمومة وتخفيف الأعمال الهائلة التي كن يقمن بها في المنزل.

كانت كولونتاي مفوضة الشؤون الاجتماعية وكانت العضو النسائي الوحيد في اللجنة المركزية وقد أعطيت الضوء الأخضر لتسوية هذه المسائل. وبالتالي تم إنشاء أول مستشفى عام للأمومة. ومع ذلك، قام أنصار الثورة المضادة بإحراق المستشفى في الليلة السابقة لافتتاحها. وهكذا نرى تدفقا للحرية متبوعا على الفور بثورة مضادة.

وعززت الحرب الأهلية هذا الوضع، فمنذ عام 1918 فصاعدا، لم يكن هناك حرب أهلية فقط بل كان لديك أربعة عشر جيشا من الغزاة -بما في ذلك تلك الجيوش التي أرسلتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا- يدعمون أنصار الثورة المضادة.

كانت النساء شديدات النشاط في الحرب الأهلية، فقد كانت بالنسبة لهن حربا للتحرر. وانعكس هذا في تكوين الجيش الأحمر، فقد كانت هناك كتائب كاملة تتكون من النساء. وقد خاضت الحرب الأهلية أكثر من سبعين ألف امرأة. كن يشاركن في القطارات التحريضية التي كانت تجوب البلاد سعيا نحو إقناع العمال بضرورة الدفاع عن الثورة. كما استخدمن الأفلام والمسارح والأدب والمنشورات لمحاولة كسب الشعب.

وبحلول صيف عام 1918، كان من الجلي أن الحرب تؤثر بالسلب على محاولات بناء مجتمع جديد. كتبت كولونتاى في ذلك الوقت أنه بالرغم من حصول النساء على حقوقهن على الورق، إلا أنهن لم يحظين بها في الواقع. لذلك في الذكرى الأولى لمؤتمر 1917 للمرأة عقدن مؤتمرا ثانيا. وتوقعن حضور بضع مئات من النساء مثل العام السابق غير أن أعداد الحضور تخطت الألف.

وانطلاقا من ذلك، قمن بإنشاء الجينودل (Zhenotdel) هو قسم المرأة في الحزب البلشفي. فكان معنيا بأدق التفاصيل في حياة المرأة وبالاهتمام بالتغييرات الصغيرة التي يمكن إنجازها للمساعدة وتوفير التعليم وتمكين النساء من المشاركة الكاملة في الحياة السياسية للثورة.

كانت الجينودل منظمة قائمة على مندوبين حيث يمكن فيها انتخاب أي امرأة من محل عملها أو رابطتها/جماعتها للذهاب إلى موسكو والعمل بالحزب. كن يذهبن إلى المحاضرات، وينخرطن في التنظيم على المستوى المحلي، وكانت غير القادرات على القراءة تحضرن فصول محو الأمية. وبعد ثلاثة أشهر، كان بإمكانهن إما المضي قدما كعاملات بالحزب أو العودة إلى مدنهن لممارسة التنظيم هناك.

وقد تم إنشاء فروع للجينودل في جميع أنحاء البلاد. لم يكن ذلك أمرا هينا في كل الأحيان، فهناك قصص عن نساء بلاشفة تم إرسالهن لمناطق نائية واجهن فيها العداء والتحيز الجنسي.

كما قمن بإنشاء مطابخ ومغاسل جماعية لتخفيف أعباء الأعمال المنزلية التي تقع على عاتق النساء في منازلهن. وبحلول عام 1919، تم تسجيل تسعين بالمئة من سكان بيتروجراد في مطبخ جماعي. وهكذا كانت المشاريع واسعة النطاق، غير أنهن واجهن العديد من التحديات. إلا أن أكبر العقبات التي واجهنها كانت تكمن في الظروف المادية الضعيفة جدا بحيث لا يمكنها الحفاظ على استمرارية الأفكار المتقدمة التي أبدعنها.

الجنس والحب والثورة

كانت 1917 أيضا ثورة جنسية جلبت معها تفتح نحو التجريب. كان من المركزي في ذلك بداية رفع القمع الممارس على النساء، حيث كان السبب في العديد من المشاكل التي واجهتها المرأة. وكانت قوانين الطلاق الجديدة تعني أنه من الأسهل على النساء إنهاء العلاقات.

كتبت ألكساندرا كولونتاي روايات تعكس كيف كانت النساء تتغير. ففي رواية “ثلاثة أجيال” تخاطب زينيا، وهي شابة كانت نشطة في الثورة، أمها قائلة: ” بمجرد أن تنفد مشاعري تجاه شريكي، سنتفق على الانفصال، وسأذهب وربما أجد شخصا آخر، وربما لا”. ثم تفصح عن خططها للإجهاض وتتحدث عن الارتباك الذي تشعر به لوجود مشاعر تجاه شخصين في وقت واحد.

طرحت كولونتاى أن الرأسمالية قد جلبت مفاهيم الزواج والمتعة الجنسية و”الحب الواحد الحقيقي” سويا لأول مرة. ففي الماضي، لعبت الأسرة دورا حاسما بالنسبة لحقوق الملكية والمواريث والإنجاب، ولكن مع نمو الرأسمالية، أصبحت الأسرة المحدودة النووية النموذج المرغوب فيه والذي يتماشى مع فكرة الحب الواحد الحقيقي الذي يستمر مدى الحياة.

كان هذا على خلاف تام مع ما رأت كولونتاي أنه الطبيعة الحقيقية لقدرة البشر على الحب، والتي كانت متعلقة بالصداقة القوية والتضامن والحرية والاختيار. وقالت إن فكرة أن تملي عليك الدولة من الذي يجب أن تحبه، أو كيف يجب أن تعيش هي فكرة معادية للطبيعة.

خلقت الرأسمالية ذلك التوجه نحو هدف لا يمكن تحقيقه، وهو الحب الرومانسي، وتحدثت كولونتاى عن اليأس الذي خلفته تلك الفكرة. ولازال بإمكاننا أن نرى ذلك اليوم، في وجود صناعة المواعدة والزواج، حيث تتربح الرأسمالية من اليأس الذي صنعته.

خلقت ثورة 1917 الروسية احتمالات استطاع من خلالها الناس -لوقت قصير- تجريب أنماط جديدة للمعيشة والاعتناء ببعضهم البعض.

اضافة تعليق جديد

موضوعات ذات صلة

حروب الإجهاض بات على المشاركين في الحملات المؤيدة للإجهاض العودة باستمرار إلى الحجة الرئيسية وهي أن أي سياسي أو طبيب أو صاحب أيديولوجية، يخبر المرأة بضرورة الحفاظ على حملها غير المرغوب فيه، يتصرف على نحو يتعارض مع حقوق المرأة. لا يمكن التغاضي هذا الطرح باعتباره تقدميا أبدا.

جوديث أور

من التحرير إليكم: انتزاع الديمقراطية فيما يتجاوز ترامب ربما يكون التشابه الأكثر إثارة للقلق بين ما يتعرض له المصريون الآن تحت النظام العسكري الفاشي وبين لحظة ترامب في الولايات المتحدة هو عدم استعداد أصحاب الخبرة التنظيمية والمواطنين العاديين للمواجهة.

عاطف سعيد

المقاومة الاجتماعية في “أرض الخوف”… أوجه الضعف والقوة يأتي عيد العمال هذا العام والحركة العمالية في وضع متراجع بسبب عوامل عدة في مقدمتها ارتفاع وتيرة القمع، وبالتالي فالنضال في فترات المد الثوري، يختلف عن المقاومة في ظل انتصار ثورة مضادة تسعى لسحق حركة العمال وتنظيماتهم المستقلة، وهو ما انعكس على مطالب الحركة.

هشام فؤاد

الثورة أكثر انتشارا مما يرغب حكامنا في أن نعتقد تحدثت سالي كامبل إلى ديف شيري، مؤلف الكتاب الجديد: روسيا 1917، حول أهمية الثورة الروسية اليوم، ولماذا مازال طابعها الديمقراطي الشامل مخفيا داخل السرد السائد.

سالي كامبل  ,  ديف شيري

لماذا لم تقطر غزل المحلة الحركة العمالية في إضرابها الأخير؟ شكل تفريغ الشركة من القيادات التي ظهرت بعد إضراب 2006، سواء بالفصل أو الاحتواء، مع حرمان العمال من نقابة تدافع عن حقوقهم في ظل حالة من التخويف والإرهاب لكل من يفكر في الاحتجاج، أداتان أثبتتا فاعليه في توقف شركة غزل المحلة عن لعب دورها في قيادة الحركة العمالية.

فاطمة رمضان