مصيبة الشعب الكردي

نشر في موقع:  القدس العربي غداة ما أسميناه استفتاء «الاستقلال الوهمي» الذي نظّمه مسعود البارزاني يوم 25 أيلول/سبتمبر في إقليم كردستان العراق كما في المناطق التي درجت تسميتها «المتنازع عليها»، جاء هذا المقال الأسبوعي بعنوان: «انتهت السكرة وبدأت الفكرة». وقد باتت الآن الحصيلة فاقعة أمام أعين الجميع، تؤكد أن المناورة السياسية التي قام بها رئيس […]

جلبير الأشقر

قيصر روسيا المجدَّد ووالي الشرق الأوسط الجديد

نشر في موقع:  القدس العربي في التظاهرات التي نظّمتها المعارضة الروسية في عموم بلادها يوم السبت الماضي بمناسبة احتفال فلاديمير بوتين ببلوغه الخامسة والستين من العمر، كان أحد الهتافات الملفتة للانتباه: «يسقط القيصر بوتين!». وقد قصد المتظاهرون بسخريتهم الإشارة إلى المصيبة التاريخية التي جعلت قيصراً من طراز مجدَّد يحكم روسيا قرناً بعد إسقاط ثورة 1917 […]

جلبير الأشقر

دفاعاً عن حق الشعب الكردي في تقرير مصيره

نشر في القدس العربي بتاريخ 4 أكتوبر 2017 بصرف النظر عن رأينا في جدوى إجراء الاستفتاء عن الاستقلال في إقليم كردستان العراق ومحافظة كركوك يوم 25 الشهر المنصرم، وأياً كان تخميننا لسلوك مسعود البارزاني والدوافع الحقيقية التي حثّته على الإقدام على ذلك الإجراء، وكل متابع لهذه الصفحات يعلم أن كاتب هذه السطور انتقد بشدّة إجراء […]

جلبير الأشقر

استفتاء الاستقلال الكردي الوهمي: انتهت السكرة وبدأت الفكرة

نشر في القدس العربي بتاريخ 27 سبتمبر 2017 وبعد، فماذا جنى شعب كردستان العراق من الاستفتاء الذي نظّمه رئيس الإقليم مسعود البارزاني يوم الإثنين الماضي؟ كانت حقاً «ضربة سيف في الماء» كما يقول تعبيرٌ فرنسي بليغ، إذ أن الاستفتاء لم يقدّم الإقليم خطوة واحدة في اتجاه الاستقلال المنشود، بل كان بتعريف القائمين عليه استفتاءً «غير […]

جلبير الأشقر

البارزاني وتقرير المصير: كلمة حق أريد بها باطل

نشر في القدس العربي بتاريخ 20 سبتمبر 2017 لا شك في أن الأمة الكردية تشكّل هي والجناح المشرقي للأمة العربية الضحيتين الرئيسيتين للتقاسم الاستعماري الأوروبي/التركي لتركة الإمبراطورية العثمانية. فحيث كانت الأمتان مضطهَدتين في إطار الإمبراطورية تخضعان لحكمٍ عثماني شهد تتريكاً متصاعداً خلال القرن التاسع عشر بما انعكس تصاعداً في الاضطهاد العثماني/التركي للقوميات غير التركية، أدّى […]

جلبير الأشقر

هل يستطيع الشعب إسقاط النظام والدولة لا تزال قائمة؟

تأمُّل في المعضلة الرئيسية للانتفاضة العربية

هل يمكن إسقاط النظام من دون إسقاط الدولة معه؟ وبكلام آخر، هل "النظام" حالة متميّزة عن "الدولة" ومنفصلة عنها، أم تربط بينهما علاقة عضوية تجعل من إسقاط الأول حدثًا لا يمكن حصوله بلا انفراط عقد الثانية؟

جلبير الأشقر